ابراهيم بن عمر البقاعي
69
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
فضائلها وأما ما ورد فيها : فروى أحمد ، والبزار ، والطبراني - قال الهيثمي : وإسناده جيد لأن حمادا سمع من عطاء بن السائب حالة الصحة - عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ، أن اليهود كانوا يقولون لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - سام عليكم ، ثم ( يَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ ) ؟ . فنزلت هذه الآية : ( وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ ) إلى آخر الآية . ولأبي يعلى عن أنس رضي الله عنه ، أن يهوديا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : السلام عليكم ، فرد القوم ، فقال نبي الله - صلى الله عليه وسلم - : هل تدرون ما قال ؟ . قالوا : الله ورسوله أعلم ، سلّم يا نبي الله ، قال : لا : ولكنه قال : كذا وكذا ، رُدُّوهُ علي ، فردوه عليه فقال : أقلت السلام عليكم ؟ . قال : نعم ، قال نبي الله - صلى الله عليه وسلم - : إذا سلَّم عليكم أحد من أهل الكتاب فقولوا : وعليك ، أي عليك ما قلت . ( وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ ) ، ( وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ) . وروى البغوي بسنده عن ابن عمرو - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -